function Favorite(){ الإثنين 13 يوليو 2009م
|
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

function Favorite(){ الإثنين 13 يوليو 2009م
|
أمواج الطبيعة البشرية
رجاء النقاش في الشرق القطرية
يضم الرابط المثبت أعلاه عدد جريدة الشرق القطرية
ببلوغرافيا خاصة بأمل دنقل
إعداد:
عبد السلام المساوي
(المغرب)
إشارة:
من المؤكد أن تجدوا بين هذا المسرد البيبلوغرافي أشياء معروفة ومضبوطة لديكم، وفي المقابل هناك أشياء أخرى كانت تنشر هنا أو هناك أتمنى ضمها للبيبلوغرافيا الشاملة.
أخوكم: عبد السلام المساوي
1. الحوارات التي أجريت مع الشاعر الراحل أمل دنقل:
2.أعمال عن أمل دنقل:
كتب:
3. فصول في كتب:
4. المجلات والصحف:
أ. المجلات:
الآداب (لبنان):
الطليعة (مصر):
الفكر المعاصر (مصر):
الثقافة (العراق):
الثقافة العربية (ليبيا):
بين شوق العاشق وانطلاق الثائر
بقلم : حسن توفيق
ظل بدر شاكر السياب الطالب العاشق يتقلب على جمر النار خلال سنوات دراسته الجامعية في الأربعينيات من القرن العشرين الغارب بينما كان ديوان شعره المخطوط والمحظوظ يتنقل بين الطالبات الحسناوات الساحرات في القسم الداخلي بدار المعلمين العليا في بغداد، وكان لا بد أن يحسد الطالب العاشق ديوانه هذا الذي تضمه إحداهن إلى صدرها أو تقبل صفحاته طالبة أخرى وهي تتنهد، وبالطبع فإن هذا الجمهور الأنثوي لم يكن الجمهور الوحيد، فقد كان الطلبة الفقراء، وفيهم كثيرون من اليساريين والشيوعيين، يقرأون كذلك ما يكتبه صديقهم الطالب العاشق، ومن الطبيعي أن تختلف النظرة للشعر ما بين جمهور وآخر، فحين قرأ الشاعر علي جليل الوردي قصيدة «ديوان شعر» في حضور بدر شاكر السياب، قال له وهو يرتجل بيتاً من الشعر كان الأجدر بك أن تقول :
ديوان شعر ملؤه شعلُ
بين الطليعة بات ينتقل
بدلاً من أن تقول
ديوان شعر ملؤه غزلُ
بين العذارى بات ينتقلُ
ولم يكن الطالب العاشق يجهل ما يقوله له صديقه الشاعر اليساري، فهو يعرف أن جمهوره ليس واحداً موحداً، فالطالبات يعشقن شعر الحب لأنه يرضي جمالهن ويتجاوب مع أرواحهن، أما الطلبة الفقراء فهم يحبون الشعر السياسي العنيف الذي يزيد من اشتعال جمرات الثورة ضد الأوضاع الجائرة في قلوبهم، وهذا ما فعله في القصائد التي كان يلقيها خلال المظاهرات الطلابية، لدرجة أنه قَلَبَ معنى بيت لأحمد شوقي، هو البيت الشهير
نظرة فابتسامة فسلام
فكل
|
النجم والمارد
قصيدة للشاعر حسن توفيق
|
|
ماذا عسى يحملُ البريدُ لعاشقٍ.. نجمه بعيدُ يظل في ضجة المقاهي يضج لكنه وحيدُ رسائلٌ، أحرفٌ، وجوهٌ وكلها.. كلها.. بريدُ يحاول الخوضَ في زحام وكلُّ ما حوله بليدُ وفي فراغ الزحامِ يخطو ومن أسى الليل يستعيدُ وإن رأى الفجر حين يحبو |










